بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أخي المسلم أختنا المسلمة: يا من تأثرتم وتألمتم لما يصيب أمتكم, وإخوانكم في شتى أنحاء العالم..... إن رسالتنــا في هذا الموقع والتي نتمنى أن تصل إلى صميم أفئدتكم وأن تفعلوهــا بأعمالكم هــي؛ ( إن كنا حقــاً متألمين لما يعانيه إخواننا وأمتنا فلننطلـق بكل قوة وعزيمة وجدٍ واجتهاد نحو وفي طريق الحل الحقيقي الأساس لإعادة العزة والسؤدد والنصر لأمتنا ألا وهو عودة كل منا إلى الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة إلى دعوة الأنبياء والرسل، التوحيد الذي لاتصلح العبادة إلابه ومحاربة البدع وأهلها لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ((عن عبد الرحمن بن عمرو عن عرباض بن سارية قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر ثم وعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا فقال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم والمحدثات فإن كل محدثة بدعة و قال أبو عاصم مرة وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة)) سنن الدارمي . ودعـوة غيرنا إلى ذلك, !). (قال الله تعالى:(وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ التوبة: 100 قال تعالى : ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) محمد : 7}. وقال تعالى : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) الرعد : 11}.